سيتم إذاعة المصحف المرتل المفقود للقارئ الشيخ محمد صديق المنشاوي رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته... إذَاعَةُ القُرْآنِ الكَرِيمِ مِنَ القَاهِرَةِ. أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾، صَدَقَ اللهُ العَظِيمُ. لَمْحَةٌ تَارِيخِيَّةٌ فِي رِحْلَةِ القَارِئِ الشَّيْخِ مُحَمَّد صِدِّيق المِنْشَاوِيّ. أَيُّهَا الإِخْوَةُ المُؤْمِنُونَ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ. مِنْ أَعْلَامِ القُرَّاءِ فِي جُمْهُورِيَّةِ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ، وَمِنْ جِيلِهَا الذَّهَبِيِّ، القَارِئُ الشَّيْخُ مُحَمَّد صِدِّيق المِنْشَاوِيّ، صَاحِبُ الصَّوْتِ المُعَبِّرِ الَّذِي يَأْخُذُ بِالأَلْبَابِ، وَالأَدَاءِ المُلْهِمِ الَّذِي تَسْمُو بِهِ الأَرْوَاحُ، وَتَطْمَئِنُّ بِهِ القُلُوبُ، وَتَنْشَرِحُ بِهِ الصُّدُورُ. سَجَّلَ المُصْحَفَ المُرَتَّلَ الَّذِي نَسْتَمِعُ إِلَيْهِ فِي إِذَاعَةِ القُرْآنِ الكَرِيمِ عَامَ 1965م عَلَى 82 شَرِيطًا، تَمَّ اعْتِمَادُهَا وَالإِشَادَةُ بِهَا مِنْ لَجْنَةِ الِاسْتِمَاعِ المُوَحَّدِ، بِرِئَاسَةِ الدُّكْتُورِ مُحَمَّد عَبْدِ اللهِ مَاضِي، وَعُضْوِيَّةِ الشَّيْخِ سِنُوسِي أَحْمَد يُوسُف، وَالشَّيْخِ إِبْرَاهِيم عَلِي شَحَاتَة، وَالشَّيْخِ عَامِر السَّيِّد عُثْمَان، وَالشَّيْخِ مَحْمُود بَرَانِق، وَالشَّيْخِ مُحَمَّد سُلَيْمَان صَالِح، وَالمُهَنْدِسِ فَارُوق عَامِر. وَلِأَنَّ الشَّيْخَ مُحَمَّد صِدِّيق المِنْشَاوِيّ كَانَ دَائِمًا يَنْشُدُ الكَمَالَ؛ فَبِرَغْمِ اعْتِمَادِ اللَّجْنَةِ لِهَذِهِ الخَتْمَةِ وَالإِشَادَةِ بِهَا، فَإِنَّهُ رَأَى بَعْدَ أَنْ اسْتَمَعَ إِلَيْهَا بِنَفْسِهِ أَنْ يُعِيدَ تَسْجِيلَ 32 شَرِيطًا مِنْهَا. وَفِيمَا يَلِي نَصُّ طَلَبِهِ إِلَى اللَّجْنَةِ: «السَّيِّدُ المُرَاقِبُ العَامُّ لِلبَرَامِجِ الثَّقَافِيَّةِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ. قُمْتُ بِالِاسْتِمَاعِ إِلَى الخَتْمَةِ المُسَجَّلَةِ بِصَوْتِي بِرِوَايَةِ حَفْصٍ عَنْ عَاصِمٍ، وَرَأَيْتُ أَنَّهُ -اسْتِكْمَالًا لِوُجُودِ هَذِهِ الخَتْمَةِ بِالصُّورَةِ الَّتِي أَشْعُرُ مَعَهَا بِالكَمَالِ المَنْشُودِ لِلْغَرَضِ الَّذِي سُجِّلَتْ مِنْ أَجْلِهِ- أَنْ أَقُومَ بِإِعَادَةِ تَسْجِيلِ الشَّرَائِطِ المُوَضَّحَةِ بَعْدَ هَذَا، وَسَتَكُونُ الإِعَادَةُ دُونَ أَجْرٍ، كَمَا أَتَعَهَّدُ بِاسْتِحْضَارِ لَجْنَةِ المُراجَعَةِ عَلَى حِسَابِي الخَاصِّ، فَبِرَجَاءُ التَّفَضُّلِ بِالمُوَافَقَةِ عَلَى حَجْزِ اسْتُودْيُو لِإِتْمَامِ هَذِهِ الإِعَادَاتِ». مُحَمَّد صِدِّيق المِنْشَاوِيّ، الثَّانِي مِنْ مَارِسَ عَامَ 1966م. وَبِالفِعْلِ -مُسْتَمِعِينَا الكِرَامَ- تَمَّتْ إِعَادَةُ التَّسْجِيلَاتِ فِي المَوَاضِعِ التَّالِيَةِ: * مِنْ فَاتِحَةِ الكِتَابِ حَتَّى الآيَةِ الرَّابِعَةِ وَالسَّبْعِينَ مِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ. * مِنَ الآيَةِ الثَّالِثَةِ وَالأَرْبَعِينَ حَتَّى الآيَةِ الثَّالِثَةِ وَالسَّبْعِينَ بَعْدَ المِائَةِ مِنْ سُورَةِ النِّسَاءِ. * مِنَ الآيَةِ العِشْرِينَ مِنْ سُورَةِ المَائِدَةِ إِلَى الآيَةِ الثَّانِيَةِ وَالثَّمَانِينَ مِنَ سُورَةِ الأَنْعَامِ. * مِنَ الآيَةِ السَّادِسَةِ وَالعِشْرِينَ مِنْ سُورَةِ الأَعْرَافِ إِلَى الآيَةِ الثَّانِيَةِ وَالأَرْبَعِينَ مِنَ سُورَةِ التَّوْبَةِ. * مِنَ الآيَةِ الثَّانِيَةِ وَالثَّلَاثِينَ مِنْ سُورَةِ الكَهْفِ إِلَى الآيَةِ العَاشِرَةِ بَعْدَ المِائَةِ (نِهَايَة السُّورَةِ). * مِنَ الآيَةِ الأُولَى مِنْ سُورَةِ مَرْيَمَ إِلَى الآيَةِ السَّادِسَةَ عَشْرَةَ مِنْ سُورَةِ طَهَ. * مِنَ الآيَةِ الحَادِيَةِ وَالسَّبْعِينَ مِنْ سُورَةِ صَادٍ إِلَى الآيَةِ الرَّابِعَةِ وَالسِّتِّينَ مِنْ سُورَةِ الزُّمَرِ. * مِنَ الآيَةِ الثَّالِثَةِ وَالسِّتِّينَ مِنْ سُورَةِ غَافِرٍ إِلَى الآيَةِ الرَّابِعَةِ وَالخَمْسِينَ مِنْ سُورَةِ فُصِّلَتْ. * مِنَ الآيَةِ الثَّالِثَةِ وَالثَّلَاثِينَ مِنْ سُورَةِ مُحَمَّدٍ إِلَى الآيَةِ السَّابِعَةِ وَالعِشْرِينَ مِنْ سُورَةِ الحَدِيدِ. * وَأَخِيرًا: مِنَ الآيَةِ السَّادِسَةِ مِنْ سُورَةِ المُمْتَحَنَةِ إِلَى الآيَةِ السَّابِعَةِ وَالأَرْبَعِينَ مِنْ سُورَةِ القَلَمِ. وَفِي التَّاسِعَ عَشَرَ مِنْ أَغُسْطُسَ مِنْ عَامَ 1967م، اسْتَمَعَتِ اللَّجْنَةُ لِهَذِهِ التَّسْجِيلَاتِ المُعَادَةِ، وَاعْتَمَدَتْهَا، وَأَشَادَتْ بِهَا، كَمَا أَشَادَتْ بِالتَّسْجِيلَاتِ السَّابِقَةِ. وَمُنْذُ ذَلِكَ التَّارِيخِ وَحَتَّى الآنَ لَمْ تُذَعْ هَذِهِ الأَشْرِطَةُ، الَّتِي تَمَّ الوُصُولُ إِلَيْهَا مِنْ خِلَالِ سِجِلٍّ قَدِيمٍ. وَرَغْبَةً مِنْ إِذَاعَةِ القُرْآنِ الكَرِيمِ فِي مَدِّ مُسْتَمِعِيهَا بِكُلِّ مَا هُوَ نَادِرٌ وَجَدِيدٌ، سَنُذِيعُ لِحَضَرَاتِكُمْ -بِمَشِيئَةِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى- بِدَايَةً مِنْ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ القَادِمِ، الأَوَّلِ مِنْ يُونِيُو عَامَ 2026م، الخَتْمَةَ المُرَتَّلَةَ لِلشَّيْخِ مُحَمَّد صِدِّيق المِنْشَاوِيّ، مُتَضَمِّنَةً هَذِهِ التَّسْجِيلَاتِ الَّتِي رَضِيَهَا ضَمِيرُهُ، وَأَشَادَتْ بِهَا لَجْنَةُ الِاسْتِمَاعِ. رَحِمَ اللهُ الشَّيْخَ مُحَمَّد صِدِّيق المِنْشَاوِيّ، صَاحِبَ الضَّمِيرِ الحَيِّ، وَطَيَّبَ ثَرَاهُ، لِمَا قَدَّمَهُ لِلقُرْآنِ الكَرِيمِ وَأَهْلِهِ، وَلِإِذَاعَةِ القُرْآنِ الكَرِيمِ مِنَ القَاهِرَةِ. #المصحف_المرتل_المفقود #المصحف_المرتل_الجديد #محمد_صديق_المنشاوي #الشيخ_المنشاوي #إذاعة_القرآن_الكريم #القرآن_الكريم #تلاوات_نادرة #روائع_المنشاوي #تلاوة_خاشعة #تراث_القراء #الختمة_المرتلة #الإذاعة_المصرية #نفحات_قرآنية #أصوات_خالدة #كنوز_القرآن #إذاعة_القرآن_الكريم_من_القاهرة
Curated by: نوادر فن التلاوة والإنشاد (63 videos)
📖 **المصحف المرتل الثاني للشيخ محمد صديق المنشاوي** **الفقرة (28) | من الآية (111) من سورة يوسف إلى الآية (11) من سورة إبراهيم** بسم الله الرحمن الرحيم يسرنا أن نقدم إلى حضراتكم الفقرة الثامنة والعشرين من سلسلة **المصحف المرتل الثاني للشيخ محمد صديق المنشاوي** رحمه الله تعالى، والتي تضم تلاوة مباركة تبدأ من الآية (111) من سورة يوسف وتمتد إلى الآية (11) من سورة إبراهيم. وتشتمل هذه الآيات الكريمة على ختام سورة يوسف، حيث يؤكد الله تعالى أن قصص الأنبياء عبرة لأولي الألباب، وأن القرآن الكريم هدى ورحمة وبيان للناس أجمعين، ثم تبدأ سورة الرعد بما فيها من دلائل القدرة الإلهية في خلق السماوات والأرض وتسخير الكون، وبيان صفات المؤمنين الذين يستجيبون لربهم، وأهل الإيمان الذين تطمئن قلوبهم بذكر الله تعالى. كما تتناول الآيات مشاهد من سنن الله في الكون والحياة، وتؤكد أن الحق ثابت وإن حورب، وأن الباطل زائل وإن بدا قويًا، وتبين فضل الدعاء والتوكل على الله سبحانه وتعالى. ثم تبدأ سورة إبراهيم المباركة، التي تدعو إلى إخراج الناس من الظلمات إلى النور، وتعرض جانبًا من دعوات الرسل لأقوامهم، وما واجهوه من تكذيب وعناد، وتبرز قيمة الإيمان والثبات على الحق مهما اشتدت المحن والابتلاءات. ويأتي هذا الإصدار ضمن مشروع **المصحف المرتل الثاني** الذي يضم التسجيلات النادرة التي أعاد الشيخ محمد صديق المنشاوي رحمه الله تسجيلها بنفسه، حرصًا على تقديم تلاوة بلغت أسمى درجات الإتقان والخشوع. 🔹 القارئ: الشيخ محمد صديق المنشاوي رحمه الله 🔹 الرواية: حفص عن عاصم 🔹 الفقرة: الثامنة والعشرون 🔹 التلاوة: من الآية (111) من سورة يوسف إلى الآية (11) من سورة إبراهيم قال الله تعالى: {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} 🌿 نسأل الله أن يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وأن يرزقنا تدبر آياته والعمل بها، وأن يرحم شيخنا الجليل محمد صديق المنشاوي رحمة واسعة، ويجزيه عن القرآن وأهله خير الجزاء. 📌 لا تنسوا الاشتراك في القناة، وتفعيل جرس التنبيهات، والإعجاب بالفيديو، ومشاركته مع الأهل والأصدقاء؛ فالدال على الخير كفاعله. #المصحف_المرتل_الثاني #محمد_صديق_المنشاوي #الشيخ_المنشاوي #سورة_يوسف #سورة_الرعد #سورة_إبراهيم #القرآن_الكريم #تلاوات_خاشعة #القرآن_نور #تدبر_القرآن #إذاعة_القرآن_الكريم #روائع_المنشاوي #محبي_المنشاوي #ختمة_مرتلة #الفقرة_الثامنة_والعشرون #القرآن_العظيم #تلاوة_مرتلة #ألا_بذكر_الله_تطمئن_القلوب #سورة_الرعد #سورة_إبراهيم 📖 المصحف المرتل الثاني للشيخ محمد صديق المنشاوي | الفقرة (28) | من سورة يوسف الآية (111) إلى سورة إبراهيم الآية (11) | تلاوة مرتلة نادرة بجودة عالية.